“بعد أن أعلنت بأن “ضميرها” لا يسمح لها بالتقدم مع التصليحات الصغيرة التي يتم تخطيطها في قوس روبنزون، لقد أحسن رئيس الوزراء عمله عندما أقالها من منصبها كالمسؤولة عن البناء في المكان. لكن اذا تصور نتنياهو أن هذا الأمر يكفينا، فإنه يرتكب خطأً كبيرا.
ما يمكنه أن يرتقي بالعلاقات مع يهود الشتات ونساء إسرائيل هو العودة الكاملة إلى “خطة الكوتل” [1].”

[ترجمة المكتوب في الصورة:]

“ريجف لرئيس الوزراء: لن أوافق على “خطة الكوتل”.
في محاولة للإصلاح [بين الدولة] وحركة الإصلاح اليهودية، وبعد أن أوضحت لنتنياهو أن ضميرها لا يسمح لها أن تدعم توسيع الساحة المشتركة، سيتم إقالة وزيرة الثقافة [ميري ريجف] من منصب رئيسة اللجنة المسؤولة عن الأعمال في المكان. ريجف: “ضميري لم يهدأ، مطالبات الإصلاحيين بتحويل الكوتل إلى مكان للصلاة المختلطة للنساء والرجال ليست مقبولة علي وعلى تراث الشعب اليهودي.”

– المصدر: نساء حائط المبكى [2]

————————
ملاحظات محرري 0202:

[1] “خطة الكوتل” تشير إلى أعمال توسيع ساحة الصلوات المختلطة للنساء والرجال في جنوب حائط المبكى، بجانب الساحتين الموجودة هناك – لصلاة الرجال والنساء بشكل منفصل. وتمثل الساحة الثالثة نقطة خلاف مثيرة للجدل ضمن المجتمع الإسرائيلي والعالم اليهودي ككل، حيث تحظى تلك الفكرة بتأييد كبير من قبل الحركات اليهودية الإصلاحية، والتي تمثل أقلية صغيرة في إسرائيل لكنها تكون الأغلبية الساحقة بين صفوف يهود العالم، وخاصة الأمريكيين.
[2] “نساء الحائط المكبى” اسم مجموعة من النساء التابعة لحركات يهودية متقدمة مختلفة، تكافح لأجل تحقيق المساواة بين الجنسين في حائط المبكى فيما يخص التقاليد الدينية، مثل القراءة الطقسية في التوراة وارتداء الملابس التقليدية اليهودية خلال الصلاة، على الرغم من كون تلك الأفكار غير متداولة (وأحيانا غير شرعية) حسب الشريعة اليهودية الكلاسيكية.

#حائط_المبكى #المساواة #الإصلاح #اليهودية

לאחר שהודיעה ש”מצפונה” אינו מאפשר לה להתקדם עם השיפוצון שמתכננים בקשת רובינסון, טוב עשה ראש הממשלה שהעביר אותה מתפקידה כאחראית על הבניה במקום. אלא שאם נדמה לנתניהו שזה מספיק, הוא טועה ובגדול.
מה שיאחה את מערכת היחסים עם יהדות התפוצות
ונשות ישראל, זה חזרה מלאה למתווה הכותל.
קרדיט כתבה: Mako
– נשות הכותל

https://tinyurl.com/yb8o5sbs