“إنني أسافر في خط 25 في القدس، أهتم بشؤوني الخاصة، وأجلس في الجزء الأمامي من الباص. طبعًا، كامراة لا تخجل ان تكون امراة، حتى لو وُجدت بعض الآيات التي تقول شيئًا مختلفًا.
ألاحظ هذا الشيء وأتفجر من الضحك. الى أي مدى يمكن الانحطاط؟ سخيف لدرجة البكاء…
إيجد، لا تقبلوا هذا الشيء.”
– منشور في مجموعة “يروشلميم و يروشلميوت”

[ترجمة المكتوب في اللافتة:]
باذن الله
يسمح لكل مسافر بالجلوس في أي مقعد اختاره
(ما عدا المقاعد المخصصة للنساء التي تعطيهن التوراة الحذر الخاص لفريضة التواضع وعليهن الجلوس في الداخل).
كما أُشير إليه في “مسيخت براحوت” في المشناه.
التحرش بأي مسافر في هذا الموضوع يمكن أن يكون جريمة جنائية و سبب في طرد العناية العليا.
فلتكُنْ مَحلَّتُكُم غيرَ نَجِسةٍ
—–
تعليق محرري 0202:
في بعض خطوط الباص حيث أغلبية المسافرين فيها من المجتمع الحريدي هناك عادة بأن يجلس النساء في الجزء الخلفي من الباص، وأثارت هذه العادة الكثير من الاعتراضات النسوية والقانونية.
إن اللافتة في الصورة هي محاكاة ساخرة للافتات الموجودة في كل باصات شركة “ايجد” التي تمنع مطالبة النساء بتغيير مكانهن في الباص. ونص اللافتة الأصلية كما يلي:
يسمح لكل مسافر بالجلوس في أي مقعد اختاره
(ما عدا المقاعد المخصصة للأشخاص ذوي اللإعاقة).
التحرش بأي مسافر في هذا الموضوع يمكن أن يكون جريمة جنائية.

נוסעת לתומי בקו 25 בירושלים, ומתיישבת בחלק הקדמי של האוטובוס. כמובן, בתור אישה שלא מתביישת להיות אישה, גם אם כמה פסוקים אומרים אחרת.
מבחינה בדבר הזה ומפוצצת מצחוק. כמה נמוך אפשר לרדת? מגוחך עד כדי דמעות..
אגד, אל תתנו יד לדבר הזה.
– ירושלמים וירושלמיות
https://tinyurl.com/ycncvvbr